Yahoo!

خيانة مشروعة

كتبها فوزي بيترو ، في 8 شباط 2010 الساعة: 16:34 م

خيانة مشروعة

لم يستيقظ كعادته في كل يوم على صوت زقزقة العصافير ، التي تلهو مرحةً حول نافذة حجرة نومه .
 ولم تسقط أشعة شمس الصباح ، فوق جبينه تداعب جفنيه ، وتحثه للنهوض .
استقام مرتكزا على الوسادة ، وعلامات الدهشة تترسخ في ملامح وجهه . فرك عينيه . جال بنظره في المكان .
فتراءت الحجرة مترامية لا نهائية . حدّقَ بالجدار الذي على يمينه ، وأطال التحديق . ثم همس وقد اشتعل وجدانه
وغرق في انبهار سحري :
ــ أين النافذة ؟ هذه ليست حجرة نومي .
وتوكد لديه أن هناك خللاً في الإدراك طال هذه المرة . كان ينتابه هذا الخلل بين فينة وأخرى ، ويستمر لثانية
أو جزء منها ، ثم يعود لوضعه الطبيعي .
عند ذاك دعاه نداء اليقين لعدم الركون للوهم . وحرَّضَهُ للنهوض ، ولكنه سلك مع ذاته سلوك الطاعة لهذا الهاجس
الذي سلب إرادته .
 وتلبية لإغراء لا يُقاوم خطف نظره نحو باب الحجرة ، الذي ليس بمكانه المعتاد أيضا ، فرأى زوجته تحمل بيدها
فنجانا من القهوة ، تتقدم نحوه بثبات وثقة .
همس لذاته قائلا :
ــ  أين كأس الليمونادة الذي اعتدتُ على شربه بدل القهوة حين أصحو من النوم ؟
مرَّ ضوء عينيه على جسدها ، وعلى وجهها ضمنا ، فجال بخاطره أنه بالمكان الخطأ . هذه المرأة ليست هي زوجته .
وخيل إليه أنه يسمع همهمتها وهي تغنج له قائلة :
ــ لقد قمت بعمل رائع ليلة أمس يا حبيبي . لم أعهده منك حتى في أيام شبابنا .
دق قلبه دقة قوية جدا . وتبدَّت كلمة يا حبيبي ، غريبة . فهذه الكلمة لم ينطق بها يوما أحدهما للآخر ، ولا في أي ظرف .
لأن حبهما لبعضهما البعض جَوْهَرُه الفعل ، وليس كلمة مجاملة ، كحبيبي ويا روحي .
وتبادلا نظرة طويلة تبدَّت خلف انتشائها الذي لم يغادرها منذ ليلة أمس امرأة عارية من إي ظنون أنه ليس بز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زلزال هيتي

كتبها فوزي بيترو ، في 16 كانون الثاني 2010 الساعة: 08:11 ص

زلزال هَيِتي

عروس وعريسها غايب
مع تسونامي أخينا حَضَرْ
ونالُه من الحب جانب
هَيِتي … والى فيها حَصَلْ
ذَكَّرْني بغزة وجنين
وقانا وبحر البقر
عِشْنا فيكْ يا زمن
والمَثَلْ عالجبين مكتوب
نام مغلوب ولا تنام غالب
وفضلنا على هالحال كتير
من وخز السنابك
لهرس البساطير
واللقمة تايهة
عن تم الفقير
آخرها … زلزال هَيِتي
إحنا ناقصين !
عروس وعريسها غايب
وصاحبنا قلبه انفطر
وبَعَتْ زكايب
أوَّلهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها فوزي بيترو ، في 19 تشرين الثاني 2009 الساعة: 10:45 ص

 

جمرة غضا
 
لِمَ لا تَلُمْني يا صديقي
وأنا … بكلّ ساعة تَمُر أصُدّك
وفي كل يومٍ … يتكَرَّرُ ذات النفور
وذات المَشْهَد 
سُقْتُ عليكَ الغرور
استنسرتُ كما البغاث
فأضحى شَدْوي
نعيق غراب أسْوَد
رأيتُ في نفسي … أميرة تُتَوَّج
يركع لها العباد… مع أفول القمر 
العَوْم في تيه أحلامي
لم يُنَجِّكَ من الغرق
وطبع خطاك فوق دروب آمالي
رماك بالسهاد
لِمَ لَمْ تَقِفْ في وجهي ؟
وتَقْذِفْني بأشنع الشتائم ؟
لِمَ لا تَهجرني ؟ وتُنَكِّس الرايات ؟
 
عشقي للحب … صليب ومسيح
قاموسي غزلٌ ألَهي
يُنَطِّقُ الخُرْس
وذاكَ السيزيف
تارة بالشهادة يَدْفَع
وتارة بها يستغيث
رأيته أنت ….
خِلْتُكَ … ستغضب وتثور
لَمْ تُعلِن الحداد
بل التصقت بي أكثر وأكثر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سقط سهواً

كتبها فوزي بيترو ، في 21 تموز 2009 الساعة: 08:15 ص

سقط سهواً

وقف صاحبي على الرصيف مندهشاً بعدما شدَّتْهُ اليافطة الكبيرة 
المرفوعة فوق صدر أحد الدكاكين معلنة عن بيع وشراء وتبديل قطع 
آدمية . وكأننا بحراج للسيارات !

عبر الدكان وقد كان مكتظاً بالزبائن . أخذ يجوب الأرفف رفَّاً رفاَ
وفي نيته استعراض البضاعة المعروضة . أصحابها , سنة صنعها
وتاريخ صلاحيتها , وسعرها .
مرَّ بنظره على قلب ميل جيبسون الشجاع , وقلب منير شريف الميت .
ووقف يتأمل أذني اوباما الكبيرتين . وقدمي ابو تريكة السريعتين .
هناك أمخاخ كثيرة , منها أمخاخ مَنْ حصلوا على جوائز نوبل وأوسكار .
وهناك مخيخ جورج دبليو بوش . ومخيخ المحرض على الإقتتال
الفلسطيني . ومخيخ حامل لواء الإسلام ضد الصليبين والكفار .
ومخيخ حامي حمى المسيحية من تطرف أعداء المسيح . .
وهناك مخالب ألأسد . ورقاب بحجم السمسمة . وهناك بشرة بيضاء 
ناعمة لهي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هزي بجذع النخلة

كتبها فوزي بيترو ، في 20 حزيران 2009 الساعة: 09:05 ص

هِزّي بجذع النخلة

لا تبكي يا أم يسوع
وتَنَسَّمي ريحه بشغفٍ وولوع
إبنُكِ الفادي ملكا
فوق صليبه لم ينحني
واروِ عنه أنه صَبٌ يأبى الركوع

حَسْبُهُ الذكرى لأيامٍ خَلَتْ
ذاك الخَفَّاقُ ما بين الضلوع
لا تبكي يا مريم عليه
وأضيئي له شمعة
إنما الحب ذبول وينوع
لا تبكي عليه وقد أضحى
منطلقا …..
 نحو العلا في ورعٍ وخشو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بطيخ أقرع

كتبها فوزي بيترو ، في 8 حزيران 2009 الساعة: 07:00 ص

بطيخ أقرع
لم أقُمْ اليوم بتصفح المنتدى عامداً مُتَعَمِّداً , كي أتابع خطاب باراك حسين اوباما . بذات الوقت
قمت بإلغاء  مواعيد العيادة لهذا اليوم الخميس ونقلها ليوم آخر حتى أتَفَرَّغ للإنصات لخطة العتيد
ابو حسين . آمِلاً في أن يفاجئني , ويَخْرُج عن سِرْب رؤساء امريكا السابقين . ويُغَرِّد لحناً مُغايراً
لأناشيد جوقة المطبلين والمزمرين . الَّتي مَلَلْنا سَمَاعها .
أُصْدِقكُمْ القول . لقد غفوت ونمت .
ها هو صديق الطفولة وليد يُصِرُّ  أن أقْبَلَ دعوته لتناول الطعام في بيته بعد ان عُدْنا أنا وزوجتي
من رحلة شهر العسل . هَمَسَ بأذني ونحن بالطريق الى منزله قائلا :
ــ هل دَبَحْتِلْها البِسِّة يا أبو الفوز ؟
إبتسمت . ولم أُجبه .
ثم عاد يهمس ثانية :
ــ إسمع . شكلك ما دبحتلها بسة ولا كلب . وانا ما بِهُونْلي أسِيبَكْ لايِصْ لغاية ما يِطْوَلُوا دينيك
وتصير عبد المأمور .
سَهْمَدَ شنبه بكف يده . ثم التقطة بطرف إبهامه والسبابة . بَرَمَهُ وهو يقول :
ــ شُوفني إيشْ راح أعمل اليوم . واعمل متلي .
بعد انتهاء مراسم تناول وجبة الطعام . زعق وليد على زوجته آمراً :
ــ هاتي بطيخة من تحت التخت . خلِّينا نتحلَّى .
رَازَ وليد البطيخة بيديه . خَبَّطَ عليها بكفه , ورَخَا أذنه يسمع صدى التخبيط . أعادَ البطيخة لزوجته
قائلا لها وعينه ترنو ابو الفوز غامزة :
ــ شكل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كداب الزفة

كتبها فوزي بيترو ، في 1 حزيران 2009 الساعة: 14:02 م

كداب الزفة

انا طفلُ انابيب
مُسْتنسخَ عن ابليس
مُرْضعتي أفعى
إحتاروا بتسمِيَتي
فتسائلوا ؟
إبنُ ابليس بماذا يُدعى ؟
هو أنا …….
مسخٌ بأكملِ هيئة
انا طفلٌ
لم اُولد كباقي الخلق
مع أنّي مَكْسُوٌ بلحم
لكن ما يجري بعروقي
لونه ازرق
انا بهذا العالم أوحد
انا اول طفل يولد
على يد قابلة غجرية
من أمٍّ بيضاء كالثلج وأبٍّ زنجي أسود

إستُنْسِخَ آلافٌ مثلي
أحدهم … وبشعر له زغب
رفض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تعديل على ” المدلّهة “

كتبها فوزي بيترو ، في 28 أيار 2009 الساعة: 14:56 م

———————————————المدلهة
 

المدلّهة

 

عادَها الوَجْدُ وغَدَتْ وحيدةً

في أرضٍ يباب

تَزَيَّنت بثوبها الأبيض

فمن العار أن يظلَّ حبيس الفؤاد

ومَضَتْ تَسْتَقِلُّ قطاراً يرنو العُلى

يشقُّ جيب السحاب

لمّا بَكَتْ عينها … حَيَّتْ الراقد

والمنى أن تنام آمنةً قُرْبه تحت التراب

تركت له وردة كل صبح

 وكل مساء

ها هو المُسَجَّى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المصلوب

كتبها فوزي بيترو ، في 27 أيار 2009 الساعة: 07:45 ص

المصلوب

روى لي صديق ذات يوم نكتة . ولكل نكتة نكهة تدغدغ العواطف والأحاسيس . فنضحك
جهارةً . او نبتسم بخجل . وعلى ذمة الراوي لم يسمع أحد هذه النكتة إلاّ وقهقه . ثم يعود
للإبتسام بحذر حتى لا يقع بالمحظور ويغيب وراء الشمس .

تقول النكتة :
كان هناك لص . أخذ يحوم بين الأزقة والبيوت باحثاً عن نافذة او بابا غفل ناسه اغلاقه
فيعبر ويسرق . جميع الأبواب موصدة والنوافذ مغلقة . يبدو ان اهل الحي حريصون .
استمر بالبحث الى ان وجد باب احدى الكنائس مواربا . دخل وسرق صورة المسيح .
في اليوم التالي ذهب الى سوق الحرمية وباعها بعشرة دنانير .
بعد مرور اسبوع . أخذ يحوم كعادته بين الإزقة والبيوت باحثا عن فريسة . وحين بائت
جميع محاولاته بالفشل . ذهب الى الكنيسة فوجد بابها مغلقاً . وكاد ان ييأس الى ان وجد
باب إحدى الدوائر الحكومية مفتوحاً .  وكانت وزارة الداخلية . دخل وسرق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشاطر حسن

كتبها فوزي بيترو ، في 24 أيار 2009 الساعة: 17:03 م

الشاطر حسن

شهبندر التُجَّار
كان عِندُه بنتْ سُبحان مَنْ خلق .
جارُه علي النجار
إبنُه …. ما يوم عَنها  إفترَقْ .
الولد .. كان شقّ التُومْ البشِعْ .
ببشاعتُه ..  ما حد شاف ولا حد سِمِعْ .
بان مِن أول ما انْوَلدْ
حتى الداية شَهْقتْ .. ساعِة ما انْدَلَقْ .
الأم  .. رِضْيَتْ بالهَمْ على مَضَضْ .
وعلي … على خُدُودُه  لطمْ .
رَمُوه للديابة يومين
 لغاية ما انفَطَمْ .

البنت كيف حَبَّتْ الولد ؟
 مَحَدِّشْ فِهِمْ .
نصيب !
 أكِيدْ لِرَبَّكْ حِكَمْ .

صاحبتها بنت الفتوة ..  بِيوم سألتها .
ــ ايش اللي رماكِ عليه .. وايش اللي رماه عليكِ ؟
 فهْميني يا بنت الحسب والنسب ..
فهْميني كيف حبِّتيه مع انه كله على بعضه غلطْ ..
وفَهْمِيني يا بنت الشهبندر
محروسك ابو أتب ليش مطَنِّشْني مع إنّي احلى حلوة ؟
شعري اصفر طويل . وعيوني كحلتهم ربّاني ..
قمحية ودمي خفيف ..  والقدّ غُزلاني ..
بالعربي .. انا عالبيكار مرسومة رسم

رَدَّتْ عليها الصبيّة بعتب
شعطه بشعط الزعتر
وبحب … حلاوته قصب سكر
ــ الغيرة فيك طبع غدار .
الولد حبِّيِبْ وحَبْنِي ,
 ومال قارون
المتروس بزكايب ابوي
من غير حسن
ما راح ينفعني .
 يا هبلة …
سيبك من كلام الناس
الحب ما بينشرى ولا بيتجيَّر
 لَمْسِة الحُبْ الحقيقية ,
 تِسْوى الدهب  ونبوت ابوكِ الفتوة .
 الولد ناقصُه شويِّة دعم
وبُكرة تشوفي  كيف كان
وكيف راح يصير ويتصور .

الهبلة ….
 كان عندها شوية عقل وطار .
والغيرة اكلتها
من منديل راسها للزنار
انفَرْسَتْ من كلام صاحبتها ,
 نَفْشَتْ شعرها وشَقَّتْ التوب
 وعلى ابوها طِيَارْ .
ــ شَغِّلْ نبوتك يابا
 وجَوِّزني حسن ابن علي ,
أو بَفْضَحَكْ في الحارة
وأجيبلك عار .

المعلم …
زي بنته حمار
تنبل … لا مهنة ولا كار
شوية العقل اللي عِندُه ,
سالفْهُمْ من صَبِيُّه الأهطل
ابن زهية  " قلب رزقك "
يوم سَرِّيحة
ويوم غسالة من دار لدار

لِحْمار , رِكِبْ البغل ,
 وعلى الشهبندر عِدِلْ .
 إفترى على الصبية وقال :
ــ بنتك مَشيها بطَّال ,
 شوفلك صِرفة معاها,
ابن النجار لا هو من توبها ولا من توبك  .
الأهطل رايدها .
 وبعد عمرٍ طويل
هوِّ الفتوة  بعدي ,
جوِّزهُمْ
 وأتاوة , ما راح آخد مِنَّك
طول عمري .

الشهبندر كَظَمْ غيظُه ,
 وعلى سنانُه كَزّ :
ــ الموضوع مش بيَدّي ,
صاحبة الشأن قُدّامك
خُود معها وإدّي .

الفتوة ….
 شَوَّحْ بنبوتُه ,
صرخ … وعن المقعد فَزّ :
ــ شوف يا شهبندر ,
 واسمعي يا جواهر ,
النبوت أنا … وأنا ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي